الثلاثاء، 25 مايو 2010

كلمة حفل وداع لدفعة 2005 بكلية العلوم التطبيقية بصور


أقام طلاب كلية العلوم التطبيقية بصور حفل وداع لإول دفع تتخرج من الكلية دفعة 2005



ويسرني أن أنقل لكم الكلمة هنا بكل تفاصيلها كما القاها الطالب والعملاق على خشبة المسرح محمد الخليلي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





اللهم باعث الألفة من مكامنها ناشر المحبة بين القلوب الزكية

والصلاة والسلام على ربيب الإخاء والعطاء حبيبنا


الأمين محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم


الأساتدذة الافاضل ..زملائي الطلاب والطالبات...السلام عليكم ورحمة الله


جميلة هي اللحظات التي تجمع بيننا فريدة بكل ما تحمله من الأريج المعطر

بذكريات الأمس القريب...عطرة رياحين ذلك الأمس ما زلنا


نمني أنفسنا أن يطول عبقها فلا تأفل ولا تذبل ولكن لمحتها البارحه

ذاوية الغصن مهلهلة الوريقات إلا إن هامتها ما زالت مشرئبه


وكأنها تسشرف للمستقبل أملا جديدا باسما ..



نحن ثلة ولجت أجواء الكلية تاهت فيها خطاها كثيرا ولكنها

ما إن ثوت وأهتدت حتى قيل لها بيني كلام كثير


سيروى وقصص كثيرة ستحكى عن هذه الثلة إلا انها أرادت لو تحفر ولو سطرا واحد

مما سيروي ويحكي عن قصة خمس سنوات.



تعلمنا منذ السابعه أو دونها بأن هناك خمسة إي كذا زائد ينتج خمسة

ولكن لم نكن نتوقع بأن نتفأجا بالرقم خمسة ف
ي خمس سنوات وكأنها خمس ثواني ..


لست حفيدا لشكسبير في الأدب ولست ولا لأفلاطون في الفلفسة

وبالطبع لست حفيدا للخوارزمي حتى أضع النقطة على الخاء


وتصبح خمسة لأنها فعلا خمسة..خمس سنوات قضوها بكل ما تحمله

من معاني وذكريات وأتت لحظة قطف ثمار هذه
الخمس سنوات فمنهم من

كان محصورا بين الزيرو ون والداتا ستركشر والبعض مطوي بجريده يطالع أحوال الناس



والبعض الأخر منهمكا بآلة حاسبة يطال أحوال المال والأعمال والبعض الأخر


بين المسطرة والبنسل والشتر سبيد
يزخرف ما يتخيله بمخيلته.



أننا اليوم في موقف جلل يستحق منا أكثر من الحزن والفرح.

فما أروع اللقاء وأقسى الوداع فما زالت صور السنة الأولى قيد
التحميض,


حتى وجدوا انفسهم هاهنا اليوم لنحتفل وإياهم بنهاية عامهم الدراسي الأخير,


ليجنوا قطاف ما زرعوه بخمس سنين .



قد أرى نفسي وأراكم , تسيل دموعنا فرحا ونتعانق ونعتذرا لبعضنا شوقا


; لننسى كل ما مضى من زلات وأخطاء
في حق بعضنا البعض


ونغسلها بدموع الغفران لتبقى قلوبنا طاهرة ناصعة البياض لا تحمل سوى الود والحب للجميع .



وأراكم تشدون الهمم لتعكسوا همة ونهضة أبناء هذا الوطن وبناته


وتصقلوا نجاحاتكم في أسلوب حياتكم


في خدمة هذا الوطن المعطاء تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم.



وفي نهاية الحديث لا مكان للوداع بيننا بل إلى لقاء جديد متجد يجمعنا

في خدمة هذا الوطن الأبي ورفة أسمه ليكون شعلة تنير الأمم


فعندما يكون الحب وذرف الدمع" عــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــــان " ندرك معها حب الأوطان


وأخيرا لا يسعني إلا أن أقول :



كــــن في الحـــــياة كعابر سبــــيل وأترك ورائك كل أثر جميل فما نحــــن

في الدنيا إلا ضيـــــوف وما على الضيــــوف إلا الرحــــــيل



أدام الله أيامكم أفراح وتخرجكم مفتاح للسعادة والنجاح . وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والسداد

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الثلاثاء، 25 مايو 2010

كلمة حفل وداع لدفعة 2005 بكلية العلوم التطبيقية بصور


أقام طلاب كلية العلوم التطبيقية بصور حفل وداع لإول دفع تتخرج من الكلية دفعة 2005



ويسرني أن أنقل لكم الكلمة هنا بكل تفاصيلها كما القاها الطالب والعملاق على خشبة المسرح محمد الخليلي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





اللهم باعث الألفة من مكامنها ناشر المحبة بين القلوب الزكية

والصلاة والسلام على ربيب الإخاء والعطاء حبيبنا


الأمين محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم


الأساتدذة الافاضل ..زملائي الطلاب والطالبات...السلام عليكم ورحمة الله


جميلة هي اللحظات التي تجمع بيننا فريدة بكل ما تحمله من الأريج المعطر

بذكريات الأمس القريب...عطرة رياحين ذلك الأمس ما زلنا


نمني أنفسنا أن يطول عبقها فلا تأفل ولا تذبل ولكن لمحتها البارحه

ذاوية الغصن مهلهلة الوريقات إلا إن هامتها ما زالت مشرئبه


وكأنها تسشرف للمستقبل أملا جديدا باسما ..



نحن ثلة ولجت أجواء الكلية تاهت فيها خطاها كثيرا ولكنها

ما إن ثوت وأهتدت حتى قيل لها بيني كلام كثير


سيروى وقصص كثيرة ستحكى عن هذه الثلة إلا انها أرادت لو تحفر ولو سطرا واحد

مما سيروي ويحكي عن قصة خمس سنوات.



تعلمنا منذ السابعه أو دونها بأن هناك خمسة إي كذا زائد ينتج خمسة

ولكن لم نكن نتوقع بأن نتفأجا بالرقم خمسة ف
ي خمس سنوات وكأنها خمس ثواني ..


لست حفيدا لشكسبير في الأدب ولست ولا لأفلاطون في الفلفسة

وبالطبع لست حفيدا للخوارزمي حتى أضع النقطة على الخاء


وتصبح خمسة لأنها فعلا خمسة..خمس سنوات قضوها بكل ما تحمله

من معاني وذكريات وأتت لحظة قطف ثمار هذه
الخمس سنوات فمنهم من

كان محصورا بين الزيرو ون والداتا ستركشر والبعض مطوي بجريده يطالع أحوال الناس



والبعض الأخر منهمكا بآلة حاسبة يطال أحوال المال والأعمال والبعض الأخر


بين المسطرة والبنسل والشتر سبيد
يزخرف ما يتخيله بمخيلته.



أننا اليوم في موقف جلل يستحق منا أكثر من الحزن والفرح.

فما أروع اللقاء وأقسى الوداع فما زالت صور السنة الأولى قيد
التحميض,


حتى وجدوا انفسهم هاهنا اليوم لنحتفل وإياهم بنهاية عامهم الدراسي الأخير,


ليجنوا قطاف ما زرعوه بخمس سنين .



قد أرى نفسي وأراكم , تسيل دموعنا فرحا ونتعانق ونعتذرا لبعضنا شوقا


; لننسى كل ما مضى من زلات وأخطاء
في حق بعضنا البعض


ونغسلها بدموع الغفران لتبقى قلوبنا طاهرة ناصعة البياض لا تحمل سوى الود والحب للجميع .



وأراكم تشدون الهمم لتعكسوا همة ونهضة أبناء هذا الوطن وبناته


وتصقلوا نجاحاتكم في أسلوب حياتكم


في خدمة هذا الوطن المعطاء تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم.



وفي نهاية الحديث لا مكان للوداع بيننا بل إلى لقاء جديد متجد يجمعنا

في خدمة هذا الوطن الأبي ورفة أسمه ليكون شعلة تنير الأمم


فعندما يكون الحب وذرف الدمع" عــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــــان " ندرك معها حب الأوطان


وأخيرا لا يسعني إلا أن أقول :



كــــن في الحـــــياة كعابر سبــــيل وأترك ورائك كل أثر جميل فما نحــــن

في الدنيا إلا ضيـــــوف وما على الضيــــوف إلا الرحــــــيل



أدام الله أيامكم أفراح وتخرجكم مفتاح للسعادة والنجاح . وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والسداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق